حوادث

جريمة من زمن فات.. دخان فرن بلدي يكشف جريمة قتل "شهد" في أسيوط

وسادت حالة من الهدوء بالقرب من المعبدة بمركز أبنوب بمحافظة أسيوط. شكّل جمال الطبيعة في صعيد مصر ملامح أهالي القرية هناك، قبل أن تنتشر حالة من الذعر بين سكان القرية بعد اختفاء الطفلة “شهد” البالغة من العمر 5 سنوات في ظروف غامضة أمام منزلها. .

خلال حلقة جديدة من مسلسل جريمة من زمن مضى سنتحدث عن جريمة قتل حدثت لطفلة على يد جارتها بعد أن سرق قرطها الذهبي، وباع المتهم المسروقات ثم عاد إليها منزلها وأحرقت جثة الطفلة في فرن بلدي للتخلص من آثار جريمتها.

ونعود إلى عام 2018، وتحديداً إلى شهر أيار/مايو، عندما اختفت الطفلة شهد أمام منزلها، وقام أهلها بالبحث عنها وشعروا بحالة من القلق والخوف الشديد عليها، لكن دون جدوى. ساعات من البحث عن الضحية لكن دون جدوى.

وفي يوم الجريمة كانت العيون الخائنة تتربص بالفتاة المسكينة. واستدرجتها جارتها “اعتماد” البالغة من العمر 25 عاماً، وخططت بكل وقاحة لقتلها من أجل سرقة حلق كانت ترتديه الضحية والذي لم يتجاوز سعره 1200 جنيه وقتها.

فنادتها بكل بساطة قائلة: “شهد الجميلة عاملة، الله عز وجل، سأخبرك بشيء”. فذهبت إليها الضحية ببراءتها وابتسامتها الجميلة المكتوبة على وجهها، ولم تكن تعلم أن الغدر ينتظرها من جارتها التي سيطر عليها شيطانها.

تقف الطفلة المسكينة على باب منزل جارتها لتستدرجها إلى الداخل، ودون سابق إنذار تتعرض الطفلة لحالة من الغدر. وفي اللحظات الصعبة التي مرت بها دون مقاومة منها، طرحها المتهم أرضا وانقض عليها دون شفقة أو رحمة، وأغلق يدها حول رقبتها وخنقها لتطلق روحها لسيدها.

وأكملت المتهمة جريمتها ووضعت جثة الطفلة في هاتف محمول. ثم توجهت إلى أحد محلات الصاغة بمركز ابنوب بأسيوط وباعت حلق الضحية. وطلبت من أحد السائقين مساعدتها في بيع الأقراط، إذ لم يكن لديها فاتورة له، وحصلت على نصف ثمن الأقراط. ثم عادت إلى منزلها لتجد عائلات الناس. الفتاة في حالة ضائقة شديدة، ويبحثون عن “شهد” في كل مكان، قريب وبعيد، في أنحاء القرية.

وهنا، وفي لحظة تفكير شيطاني، اتخذ المتهم قراراً بالتخلص من جثة الطفل، وذلك بوضعها في فرني وحرقها، مما أدى إلى خروج رائحة كريهة من الفرن. وهنا اشتبه الأهالي وطلبوا دخول منزل المتهم لتفتيشه، إلا أن المتهم أغلقه بإحكام ورفض دخول أي شخص للمنزل، ليقوم أهل المجني عليه بإبلاغ الأجهزة. أتمنى أن يتم اكتشاف الجريمة والعثور على جثة الفتاة المتفحمة، وأن يصاب الجميع بصدمة من الرعب مما شاهدوه.. وأن يعم الحزن أهل القرية.

واعترفت المتهمة بتفاصيل جريمتها، ليتم إحالتها إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار. وبعد دراسة القضية بعين البصيرة والبصيرة، صدر حكم الإعدام بحقها، لتستقر الطفلة في مثواها بينما يبقى الجرح والألم مع أهل الضحية.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

زر الذهاب إلى الأعلى