مصر

دار الإفتاء توضح حكم الأضحية فى الإسلام

وأكدت دار الفتوى أن الأضحية لا تجزئ إلا إذا كانت من الماشية. وهم: الإبل، والبقر، والغنم. والقول بجواز الأضحية بكل حيوان يؤكل لحمه هو رأي ضعيف لا محل له في الفتوى، ومخالف لعمل الأمة الثابت. وما روي عن أحد الصحابة أنه قال بجواز ذبح الطيور ليس بصحيح. لأن النص المروي عنه ليس على ظاهره، وإذا أخذ على ظاهره فهو مجرد اجتهاد الصحابة، ولكنه مخالف لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلا دليل عليه.

حكم الأضحية في الإسلام

والأضحية من الشعائر، ومن معالم الدين، ومن السنن المؤكدة. قال الله تعالى: “والجسد جعلناه لكم من شعائر الله”. [الحج: 36]وقال الله تعالى: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ». [الكوثر: 2]; قال الإمام البيضاوي في “تفسيره” (5/ 342 ط دار إحياء التراث العربي): [قد فُسِّرت الصلاةُ بصلاة العيد، والنحر بالتضحية] أوه.

وروى الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضحي بكبشين مملحين مقرنين، ويقول: اسم الله الأعظم، ووضع قدمه على جنبيهما». وفي لفظ آخر: «فذبحهم بيده».

وروى ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما عمل ابن آدم عملاً يوم النحر أكثر من عمله». أحب إلى الله عز وجل من سفك الدماء، وذلك يوم القيامة». بقرونهم وحوافرهم وأشعارهم، فيسقط الدم من الله عز وجل في مكان ما. “قبل أن يقع على الأرض طيب روحك فيها.”

والأضحية إحياء لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام. ولما أوحى إليه بذبح ابنه إسماعيل، فلما استعجل للامتثال، فدى الله تعالى ابنه بكبش، فذبحه مكانه. قال الله تعالى: “وفديناه بذبح عظيم” [الصافات: 107].

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

زر الذهاب إلى الأعلى