تقارير

 تعليق الرفيق الدكتور خضير المرشدي – الممثل الرسمي لحزب في العراق على تصريح الناطق بإسم القيادة القومية “1”

 

بعد الإنتهاء من الأجزاء السبعة التي جاءت رداً وجواباً على تصريح الناطق المخول باسم قيادة قطر العراق ،وكذلك التصريح من قبل مدير أمانة مكتب سر قطر العراق ، والناطق باسم القيادة القومية الدكتور أحمد شتري، وكذلك التقرير المقدم من قبلهم والمنشور على المنصات الإعلامية والمواقع الالكترونية كافة،والتي جاءت جميعها ضد مقابلتي في برنامج الذاكرة السياسية على شاشة قناة العربية، والتي تم استضافتي فيها. وللرد على تصريح الناطق باسم القيادة القومية في 12-06-2024 والملاحظ في هذا التصريح أنه لم يصدر تحت اسم الناطق الرسمي ، وهناك علامات استفهام كثيرة حول هذه النقطة. يبدو أن هذه العملية مستمرة فهناك ترابط وثيق بين البيانات التي صدرت تعليقا على اللقاء في قناة العربية وكذلك التقرير الصحفي الذي وصفناه في ذلك الوقت بالأوصاف المناسبة ، وشرحنا ما ورد فيه من التلفيقات ومن الإستهدافات مرورا بهذا الرد. وعندما نريد أن نربط الأحداث مع بعضها نرى بأنها سلسلة متكاملة.

لذلك نحاول أن نعلّق على الأكاذيب والافتراءات المعيبة في تصريح الناطق باسم القيادة القومية ..صحيح أنه لم يذكر اسم الناطق كما هي العادة في البيانات والتصريحات السابقة ، أو التي أصدرتها القيادة القومية في مناسبات عديدة وهو الدكتور أحمد الشوتري،لكني أعتقد ربما لست متأكداً أنه قد امتنع عن ذكر اسمه لأسباب أما شخصية تتعلق به أو لربما لم يشترك في اعداد هذا الرد بشكل أو بآخر. ونعرف أن الرد دائماً يتولاه شخص واحد في القيادة القومية وهذا الشخص هو الذي الآن يتلاعب بمصير الحزب يمينا وشمالا، ووفق هواه ووفق ما يراه هو، اما الآخرين فهم مجرد تبع يعلنوا موافقتهم في اللحظة التي يحتاج بها إلى الموافقة.

إن التصريح الذي صدر أوضح عدد من الحقائق، وعند الإطلاع عليه نجد بأنها إعادة تدوير لكل الاتهامات والتلفيقات والأكاذيب والافتراءات والاستهدافات للرفاق الحزبيين طيلة المرحلة السابقة منذ عام 2016 / 2017 و لحد الآن، وهي ليس إلا تدوير لهذه الأكاذيب والاستهدافات التي حصلت ، وكان هذا الشخص ومعه أشخاص اخرين يديرون مجموعة من الحزبيين موزعين في عدد من الدول لتشويه سمعة الرفاق والنيل من كرامتهم ووصفهم بمختلف الأوصاف. وقد قاموا بتشكيل مواقع إلكترونية لهذا الغرض، وشكلوا مجموعة من الذباب الالكتروني. ومن خلال الرد من الناطق بإسم القيادة القومية وما سبقه يتضح أن هذا الشخص الذي كتب التصريح وهو حسن بيان مسؤول الحزب في لبنان ، هو كتب هذه التصريحات، وكما يبدو أن هذه المجاميع أو ما يسمى بالذباب الالكتروني مرتبطين به مباشرة وهو من يديرها لتسقيط الرفاق وتشويه سمعتهم .

والإستنتاج الثاني،هو إن هذه المجموعة، مجموعة علي الريح، حسن بيان وعبد الصمد هي من كانت تقف خلف عمليات التدليس وتزوير الحقائق وتشويه الأحداث وتشويه السمعة وانتهاك الكرامة لعدد كبير من الرفاق .. أن هذا الفعل ليس قضية عابرة، إنما هي نوع من الاغتيال السياسي والمعنوي والإعتباري ضد عدد من الرفاق بهدف تسقيطهم وعزلهم من الحزب . وبعمليات لا أخلاقية، وسنأتي إلى عدد من هذه المحطات الهامة والخطيرة ونكشفها بالوثائق التي تتعلق بها والتي سوف تنشر مع الحلقات.

الموضوع الآخر الذي أود أن أشير له في هذا الرد هو أن المجموعة المسيطرة على القيادة القومية لم تضع ردًا موضوعيًا علميًا على الإطلاق. إنما من يقرأ هذا الرد يجد خطاب عدواني وبكلمات نابية، هابطة، نابعة من عقلية تآمرية، عقلية حاقدة، عقلية بعيدة عن أخلاقيات الحزب. يتحدثون عن أخلاق الحزب وعلى أساس هم قيادة قومية ينبغي ان تنشر العدل وتنشر المودة والرحمة وتزرع الثقة بين الرفاق وتزيل العقبات .. لكن هذا الخطاب الضحل والبعيد كل البعد عن هذه القيم .. أكد بأن المؤامرة التي تحدثنا عنها والتي إستهدفت الحزب وقائده وقيادته المبدئية وأشخاص وعناصر وكوادر بارزة والتي كانت تقود العمل خاصة بعد 2003 ، بعد احتلال العراق وهي من دافعت ورفعت عنوان الحزب واسمه ضد الهجمة الشرسة التي تعرض لها، لا زالت مستمرة ، وهذا أيضا إستنتاج من خلال ما ورد من ملاحظات خطيرة في تصريح القيادة القومية، ومما ورد من تزوير وتدليس وتلفيق وإعادة تدوير بطريقة أكثر عنفا وأكثر شراسة.وعبر هؤلاء عن نزعتهم لنسف كل قيمة اعتبارية ممكن أن تجمع بين الرفاق .. وأهم ما أفرزه هذا الرد هي تجليات العدالة الإلهية ، هذه التجليات العظيمة التي يفرضها الله سبحانه وتعالى على البشر وهي من أبرز القيم الروحية والأخلاقية التي تتبناها كل الأديان، والفلسفات الإنسانية والتي تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يجسد العدل وأنه هو العدل وهو الحق ، ويجسد العدالة في اللحظة المناسبة لأن الله يهيئ الظروف لكي يتحقق العدل من خلال عدة محطات . لذلك أقول بأن العدالة تتجلى في قضايا كثيرة على مستوى الحياة وطبعا أيضا في الآخرة. ومن ضمن هذه التجليات القصاص العادل واعتراف الظالم بظلمه واعتراف المجرم بجريمته ، لذلك أقول بأن هذه القيمة الأخلاقية الرفيعة الذي جسدها الله في إدارته لهذا الكون تجسدت في مكانين .. الأول واضح أمامنا في لحظة الإنقضاض على الحزب من قبل هذه المجموعة فإن الله قد أخذ أمانته عندما توفى عبد الصمد الغريري وهذه ليست شتيمة وليست تشفي، وأنا لم ولن أسيء لهذا الرفيق بقدر ما ذكرت حقائق عن هذا الموضوع لان الدرس هو في اللحظة التي توفى بها عبد الصمد وهي لحظة الانقضاض على الحزب والله سبحانه قد هيّأ لذلك الحدث لأنه كانت هناك عملية ظلم وكانت هناك فتنة من الممكن أن تصل إلى مستويات بعيدة، فكان لوفاة الرفيق عبدالصمد دروس وحكمة يجب على الآخرين أن يتعظوا بها. وهي كانت لحظة الانقضاض على الحزب والهيمنة عليه وسحبه إلى ما تريده المجموعة المتآمرة. وثاني تجليات العدالة الإلهية أن هؤلاء المتآمرون قد اعترفوا بعظمة لسانهم بجريمتهم التي ارتكبت بحقي شخصياً وإعترفوا الآن بعد سبع سنوات ، عندما أصدروا قرار بأنه تم إعفاء فلان من القيادة القومية لأسباب أمنية وان الذباب الالكتروني بدأ ينشر هذا (الإنجاز الكبير؟؟) وهي الجريمة التي أرادوا بها أن ينالوا من موقفي الوطني والمبدئي والإنساني ، ويطعنون في انتمائي البعثي وانتمائي الوطني وتشويه السمعة وانتهاك الكرامة وبدأوا يتغنون بهذه المعزوفة أو الأغنية. والآن إعترفوا هؤلاء بهذه الجريمة وطبعاً كل هذا بإرادة رب العالمين وقبولهم بأن هذا الأمر لم يكن كذلك، وإنما صدرت رفقاً بخضير المرشدي لأنه كان هو من يتعرض إلى ظروف أمنية قاسية استهدفه شخصياً. والسؤال الذي كان يطرح نفسه لماذا لم تتكلمون عن هذا الموضوع في لحظتها إذا كنتم فعلا صادقين؟ وإذا كنتم فعلا تتصرفون وفق قيم أخلاقية رفيعة كما تدعون! و لذلك أنا وصفتها في وقتها بأنها عملية خسيسة ولا أخلاقية و لا تصدر من إنسان لديه أخلاق وشرف، و صاحبها أيضا بيان باسم القيادة القومية وفيه (جلجلوتية) اي قائمة طويلة من التسقيطات والاكاذيب والاتهامات الباطلة وتم نشره في موقع بإسم وهمي على منصة تويتر وأغلق بعدها، وتأكد الان ان من يدير هذا الموقع هو نفس المجموعة المتآمرة حسن بيان، عبد الصمد الغريزي وناجي صبري، وبإدارة عدد من صبيانهم ومرتزقتهم وذبابهم الألكتروني.. وسبق وأن اشرت لهذا بشكل أو بآخر. أقول بأن تجليات هذه العدالة قد تحققت أخيرا بعد أن إعترفوا هؤلاء بالجريمة. وان تبريرهم السخيف والكاذب قولهم (لكي لانذكر الإتهامات الموجهة لخضير في محضر اجتماع القيادة القومية) .. !! والسؤال أيهما الأخطر الإتهامات الكاذبة والباطلة في محضر اجتماع القيادة القومية؟ أم هذه الكلمة التي تعد جريمة بحق إنسان هو عضو في القيادة وممثل الحزب الرسمي ؟ بالتأكيد انها الأخطر لأنها تتعلق بصميم الإنتماء الوطني للإنسان. اما الاتهامات الاخرى فقد تم نشرها في حينها من قبلنا لأنها تلفيقات وأكاذيب وضعها حسن بيان دون علم العديد من أعضاء القيادة القومية سوى علي الريح وعبد الصمد الغريزي .. وتم نشرها في مواقع عديدة .. والان يقولوا كذباً وبدون خجل بأنهم لم يريدوا نشرها !!!

وعن معرفة الرفاق لي .. لا أعتقد أن هذا سيحتاج إلى رد بقدرما أستطيع أن أقول طالما ان الكلام قد أصبح بهذا المستوى وأنا في الحقيقة كنت أنتظر هذا الرد وهذه الفرصة لكي نكشف للرأي العام داخل الحزب وخارجه عن طبيعة هؤلاء الذين يقولون نحن قيادة قومية؟؟؟

فموضوع المعرفة التي التي يقصدها المتآمر حسن بيان خاسئاً بقوله (لمن لا يعرفونه من الرفاق ) ويريد ان يعرفهم بي !فإن المغزى واضح، إذا كان الموضوع من هو الصادق فسنوضح بالأدلة والوثائق من هو ومن هو الكاذب ؟؟؟

وإذا كانت المعرفة التي يقصدها التصريح بالانتماء الحقيقي للحزب وبالإنجازات التي حققها الشخص على مستوى العمل البعثي، والعمل النضالي فهذه معروفة لدى الرفاق الشرفاء وأصحاب الضمير في العراق وفي الوطن العربي ويعرفها كل بعثي مخلص وصادق في الحزب .. انهم يعرفون جيداً ما هو الدور الذي أداه كل شخص، ومن الذي سمع باسم سين او ح أو عين إلى آخره؟؟ وما هو الدور الذي أداه الشخص المستهدف في هذا الكلام؟.

وهذا الموضوع قد تحدثت عنه كثيراً.

وان مسؤولياتي التي كلفت بها من قبل قيادة الحزب معروفة للرفاق، ولا يحتاج أن نكرر ذكرها من جديد.

وإذا كانت المعرفة هي السيرة الذاتية في جانبها الشخصي أو المهني أو العلمي أو التضحيات ، فليضع كل منا سيرته الحزبية على الطاولة .. هؤلا الذين يسمون انفسهم قيادة قومية يضعوا سيرتهم الذاتية، وأنا أضع سيرتي الذاتية ولندع الحزب يقارن، وإذا كانت عندهم شجاعة وجرأة فلينشروا سيرهم الذاتية، وهذا ليس تبجّحا فنحن لم نفتّش عن مواقع مثل ما هم يدعون الآن كذباً .. وإذا كان الأمر يتعلق بالجانب الأخلاقي والجانب السلوكي فهذا يعرفه من عمل عن قرب معنا من الرفاق، والذين عملت عن قرب معهم ..

ويعرفون هؤلاء الرفاق ما هي سلوكيات اعضاء ق ق وكيف يتصرف فلان او علاّن وما هي علاقات كان منهم الأخلاقية ؟؟وأيضاً أنا الذين يشتغلون معي أو بقربي واشتغلت معهم وبقربهم يعرفون طريقة التعامل وطريقة المودة والعلاقة الطيبة،ان القضية مهمة تاريخية اي منذ انتمائي للحزب بعمر 16 سنة، حالي حال العديد من الشباب الذين انضموا للحزب .. وهذا حصل بالضبط في شهر 12 عام 1970 حيث انتمينا للحزب مجموعة من الشباب وكان هناك سياق في الحزب داخل العراق وربما في الوطن العربي، وهذا السياق يتم بالسؤال عن سيرة الشخص الذاتية ولو أننا كنا شباب في مقتبل العمر لكن الحزب كان يدقق في النسب والسلوك والسمعة وتاريخ الشخص الذي يجب أن يكون خالياً من أي شائبة او نقطة سوداء لكي يقبل في صفوف الحزب، فهل هذا السياق قد تم اعتماده في اختيار المجموعة المتآمرة في القيادة القومية ؟؟ علينا ان نتأكد من ذلك . وفيما قالوه من أنني أتكلم وأظهر بصورة متسامح ووديع وبثقة بالنفس ، فلهؤلاء المساكين أقول نعم ان هذه صفات متوفرة والحمدلله، ولا يحتاج أن تكون محط تشكيك أو إستهجان بل بالعكس، والدليل عندما استهدفونا هؤلاء المتآمرون ، أنا والعديد من الرفاق الذين صبرنا كثيرا . صبرنا على الشتائم ، وصبرنا على الإستهدافات وصبرنا على التسقيط وصبرنا على البذاءات وصبرنا على الاتهامات . وكان الذي يعتذر نتسامح معه فورا ونقول له لا يهمك وهذا حصل مع العديد من الذين تعرضوا لنا بالسوء وبالباطل .. بما فيها هذا المتآمر والكذاب حسن بيان، فعندما زارونا في أسبانيا برفقة الدكتورة هدى صالح مهدي عماش .. في نهاية اللقاء الذي سنشرحه ونوضح المصيبة التي حصلت فيه والتي سوف تهز الحزب بالصميم، طلبت مني الرفيقة هدى والتي للأسف هي أكيد موافقة على هذا الرد الذي أصدروه الآن .. ورغم أعتراضي على وجود حسن بيان في اللجنة ، حيث اعترضت تحريرياً لمرتين على وجوده في اللجنة لأنه هو من خلق المشكلة ومع ذلك حين طلبت من الرفيقة أن أسلم عليه وهو من أساء لي إساءة كبيرة، لم أتردد وعانقته .. أليس هذا تسامح؟ نعم انه تسامح الذي لايعرف معناه هؤلاء المتآمرون .. وإلا لو كان أحد آخر غيري فلا يمكن ان ينظر بوجه الخائن والكذاب والسارق لأموال الحزب. لكن أنا عملتها والرفاق الحاضرين يشهدون على ذلك، نعم نتسامح .. أما الثقة بالنفس فالحمد لله كنا ولا زلنا وسنبقى واثقين من أنفسنا ، وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى فما هو الغلط في الموضوع أن يكون الإنسان واثق من نفسه ومن خطواته ومن معلوماته ومن تصرفاته ومن سلوكه؟ بالعكس، هذه الصفة من المفروض ان تفرحهم، ولا تجعلهم يعتبروها مثلبة.

اما الكلمات البذيئة التي يصفوني بها ،أترك التعليق عليها للرفاق داخل الحزب ، أن يشاهدوا كيف تتحدث مايسمى القيادة القومية أو هذه الزمرة المتسلطة على مؤسسة القيادة القومية؟؟؟ هذا هو الاسلوب التي تخاطب به الرفاق في الحزب وتخاطب به الناس .. وأنا أترفع عن الرد على مثل هذا المستوى الهابط والضحل الذي تحدثوا به، والذي لا ينم عن أخلاق البعث، وهؤلاء هم الذين الآن يجب أن يدانون بشدة على هذا الخطاب الواطيء والسلوك المنحط ، أنا في وقتها وصفت هؤلاء والآن لن أتردد أن أصفهم مرة اخرى ، انهم مجموعة متآمرة في الحزب يقودها علي الريح السنهوري، وعبد الصمد الغريري وحسن بيان وآخرين متواطئين معهم وموافقين وساكتين و الساكت عن الحق شيطان أخرس، والسكوت من الرضا .. ناهيك عن الذي يوافقون بالعلن أو بالسر وهذا موضوع آخر.ووصفتهم بهذا الوصف الذي يستحقونه، ولم أشتم أحدا منهم وعندما أساءوا لي ولغيري بأوصاف تطعن في الانتماء الوطني ، قلنا انه فعل غير مبدئي وغير شريف وغير اخلاقي ولن أتردد في قول هذا مرات عديدة. فعلى أي أساس توزع وطنية وأنت ( حسن بيان ) عليك 300 علامة إستفهام!! توزع وطنية وتوزع خيانة وعمالة وأنت من؟ من أعطاك سلطة أن تقرر مصير الناس بهذه الطريقة الخسيسة أو تلك؟ والآن تسمع هذه الكلمات النابية التي هكذا يتعاملون بها مع الرفاق ولكن هذا ليس غريبا عن أخلاق هؤلاء .. لا استغرب أبدا من هذا المنطق. وإتهامي بأنني شتمت الأموات ولم يسلموا مني ، أنا لم أشتم أحد منهم إذا كانوا يقصدون الرفيق عبد الصمد فإني بالعكس نعيته عند وفاته بطريقة لم يقوموا بمثلها أولاده ولا زلت. بالعكس كان الله يرحمه تربطني به علاقة وبيننا زاد وملح.لكن هذا لايجعلني أسكت على المؤامرة ، والتي اكتشفت خيوطها بشكل واضح .. وكما ذكرت سآتي الى بعض المحطات الخطيرة التي تسبب بها هذا الرفيق، والرفاق معظمهم يعرفون ما الذي أوصل الحزب في العراق وحتى على المستوى القومي لهذه الحالة التي يمر به الآن؟ وما هو الدور الذي لعبه هذا الرفيق وغيره من هؤلاء المتآمرون والذين يكتبون هذه الملاحظات! أنا لم أتهم أحدا زورا ، وأترك هذا الموضوع للحزب أن يحكم على ما هو الدور الذي قام به فلان وفلان في تخريب الحزب. أنا لا يوجد عندي سر وعلن، بل واضح ومكشوف ووصفت هؤلاء بهذا الوصف وسأستمر ان أصفهم بهذا الوصف لانها حقيقتهم. أنا لا أمتلك وجهين وهذه هي الحقيقة يعرفها الحزب ويعرفها حتى الرفيق امين عام الحزب عزة الدوري الله يرحمه. ولعلها واحدة من المشاكل التي واجهتني في حياتي. جاء في الفقرات الثلاث الأخيرة حسب تصريح الناطق باسم القيادة القومية (أن هذا السلوك لم يكن موجودا في ثقافة البعض بل هو سلوك وثقافة من تربى وعاش على هامش مسيرة الحزب) نقول إذا كانوا يريدون من هذا الكلام أن يستفزوننا بهذه المصطلحات ، وان هذا المسكين حسن بيان إذا كان يريد أن يستفزنا بهذه الكلمات المتعود عليها فلن يستفزنا وليس هو الذي يقرر من الذي عاش على هامش مسيرة الحزب او عاش في قلب مسيرة الحزب، ليس هذا الكذاب المتآمر حسن بيان ولا المتآمر علي الريح السنهوري الذي يقرر، بل الرأي العام البعثي هو الذي يقرر والتاريخ والموقف والدور والتضحيات هي التي تقرر ..وان اخر من يقرر هم هؤلاء الذين لم يلتزموا بأي قيمة أخلاقية في الحزب عندما أساءوا لرفاقهم .. وبتكبرهم وأنانيتهم وبالبحث عن مصلحتهم . يتحدثون عن من عاش على هامش مسيرة الحزب على أساس انهم من عاشوا في صميم عمل الحزب! أين هذه المقارنة بين إنسان وانا أتحدث عن نفسي لأنني أنا المستهدف الآن بهذه الكلمات، الذي قدم دم و تضحيات وكان مشروع إستشهاد على الاقل من 2003 لحد الان وما قبلها وبين أشخاص ظهروا الان بعد اختفاء مخجل ومعيب .. ولا دور لهم سوى الكذب والسرقات والتحالف مع ذيول ايران في بلدانهم! ان الوصف العدواني أمر متروك للحزب وهو الذي يقرر والرفاق هم الذين يحكمون على ما يقوله هؤلاء.

ومرة اخرى تبدو قضية الثقة بالنفس لا تعجب هؤلاء الجماعة في القيادة القومية في حين انها صفة جيدة يجب أن يفرحوا بها و أن في الحزب أشخاص واثقين من انفسهم !! انها من الصفات الجميلة لماذا منزعجين منها ؟؟؟ ، لكن يبدو أن الإنسان الذي يفتقر إلى شيء يحاول أن يعكسه ويعمل نوعاً من الإنعكاس النفسي على الآخرين ويعبر عنه بطريقة فجة وشاذة. منذ أن بدأت حياتي العملية سواء داخل الحزب أو خارجه أثناء وظيفتي وتعاملي مع الناس الذين عملت معهم وفي كل المجالات لم أتحدث بوجهين على الأطلاق، وإنما دائما أتحدث بوجه واحد وموقف واحد وكلمة واحدة والذي أحبه أقول له أنا أحبك! والذي لاأحبه لا أزعجه ، فقط أبتعد عنه وهذه صفة يعرفها الكثير من أخواني وأصدقائي ورفاقي. أما أن هناك عدد من الرفاق قد استهدفتهم وهم لهم فضل علي في المواقع والمهام التي لا أستحقها !!! هنا أتساءل لو كان فعلا هناك من هو صاحب فضل عليّ .. فيجب على صاحب الفضل ان لا يمنّ بفضله على الآخرين، وهذا منطق إنساني، وليس في الحزب فقط .. وإذا افترضنا جدلاً بأنه فعلاً هناك رفاق من هؤلاء لهم فضل فيجب ألا يكون هذا الفضل بصيغة منّة على أحد. فعندما القيادة القومية تكلف رفيق من الرفاق بمسؤولية معينة، و هذا الرفيق لا يستحق هذه المسؤولية، لماذا تعطوه المسؤولية والموقف اساساً إذا كان من وجهة نظركم لا يستحق؟؟؟ وإذا افترضنا صدقاً أنها قد حصلت، ولكنها كذبة وافتراء، ولم تحصل على الأطلاق حيث لم يكلفني أحد من هؤلاء لأنهم أساسا جميعهم أحدث مني في الحزب وأنا أقدمهم كلهم بالحزب سوى اني لا أعرف علي الريح هل هو اكثر قدماً ام لا، ولا أعرف إرتباطه بالحزب لكن البقية كلهم أنا أقدم منهم بالحزب وحاصل على العضوية قبل الجميع، وان مهامي الحزبية مكلف بها من قبل الرفيق امين عام الحزب وقائد المقاومة في وقت لم اكن اعرف هؤلاء المتآمرون في القيادة القومية، ولم يسمع أحد بهم في حينها .. هذا الدور النضالي المشرف الذي كلفت به من قبل امين سر القطر على أساسه تم ترشيحنا للقيادة القومية وقبلها القطرية ، بسبب النجاح الذي حققناه، وما كنا نبحث عن هذه المهام والمواقع كما وانت وامثالك يا سيد حسن بيان ويا علي الريح ويا فلان ويا فلان فقد كنت مشروع استشهاد فأين كنتم، انتم؟؟ لقد كنتم في غياهب النسيان كما جاء في احدى رسائل الامين العام الذي ادانكم بها على تآمركم .

زر الذهاب إلى الأعلى